
في التاسع عشر من يناير اطفئ شمعتي الواحد و العشرين لادخل في عامي الثاني و العشرون
شعور متناقض يعصف في داخلي فالفتيات غالبا لايحببن هذا اليوم حين ان الشباب يفرحون بهذا اليوم ويعتبرونه اعلانا لنضوجهم ولكن مشاعري اختلطت و تاهت بين كره هؤلاء و فرح هؤلاء
21
شعور متناقض يعصف في داخلي فالفتيات غالبا لايحببن هذا اليوم حين ان الشباب يفرحون بهذا اليوم ويعتبرونه اعلانا لنضوجهم ولكن مشاعري اختلطت و تاهت بين كره هؤلاء و فرح هؤلاء
21
عاما ولم يتغير شي في داخلي سوى انني اشعر ان الطفله التي في داخلي تكبر تحاول ان تخرج من ذالك السجن الذي وضعته فيها لتبتعد عني
الى الابد تحاول ان تتنفس الحريه و تخرج لتعلن اليوم الذي ولدت فيه في داخلي
21
عاما و انا احاول جاهده ابقائها في داخلي 21 عاما و هي تحاول اعلان العصيان على كل مافي داخلي من براءة اطفال اغضب لابسط الامور و افرح لاقل الامور فرحا احزن افرح ابكي اضحك تنتابني كل تلك الاحاسيس التي تنتاب الاطفال و اكره ان اكون امرأه و لو للحظات ولا اشعر ان في ذالك انتقاص لانوثتي فالإناث جميعهم اطفال
21
عاما و انا احاول جاهده ابقائها في داخلي 21 عاما و هي تحاول اعلان العصيان على كل مافي داخلي من براءة اطفال اغضب لابسط الامور و افرح لاقل الامور فرحا احزن افرح ابكي اضحك تنتابني كل تلك الاحاسيس التي تنتاب الاطفال و اكره ان اكون امرأه و لو للحظات ولا اشعر ان في ذالك انتقاص لانوثتي فالإناث جميعهم اطفال
21
عاما مضوا لم اشعر بأنهم كانوا ذا قيمه على الاطلاق 21 عاما مضوا وانا كما انا طفله ترقض ان تكبر وعمر يمضي بسرعة البرق, قطار يمشي مسرعا لا يوقفه الا محطات الذكريات
21
21
عاما لم يحملوا لي سوى الكثير الكثير من الذكريات, ذكريات بات استحضارها احدى عاداتي
عذرا لكلماتي التائهة فما اكتبه ماهو الا انعكاس لطفله قد تعلمت لتو كيف ترسم الحروف و تهجئ الكلمات وعذرا لمعشر النساء فعامي الثاني و العشرون قد اتى وارفض ان اكون سوى طفله قد ادركت لتوها كيف تنام على بقيا الاحلام

.jpg)




